مواسم | أسلوب حياة
قواعد_الضيافة_والإتيكيت_في_المناسبات_الخاصة-07.jpg

الأعياد، الحفلات الصغيرة، دعوات العشاء وغيرها من المناسبات الاجتماعية التي تعمّق أواصر العلاقات الاجتماعية بين الناس  تتميز بطعمها الخاصّ الذي يدوم في الذاكرة، وبالرغم من الاختلافات البسيطة بين مُختلف المناسبات الخاصة تشترك في أهمية وجود قواعد للضيافة-إتيكيت etiquette-  وهي أساليب مُعيّنة يُحبذ اتباعها حتى يشعر الطرفين المضيف والمدعو بالراحة معًا، ولأهمية قواعد الضيافة ولاقتراب موسم الأعياد وكثرة المناسبات الخاصة التي ترافقه نذكر أهم الأمور الواجب مراعاتها عند ارتياد مناسبة اجتماعية أو استضافتها.


قواعد الضيافة التي يجب على المُضيف مراعاتها

 

 

في أي مناسبة ستقيمها خذ بعين الاعتبار إعلام المدعويين مُسبقًا بفترة مناسبة حتى ينسقوا جدول مواعيدهم وارتباطاتهم بما يناسبهم حتى لا تتسبب  لهم بتأخير أو تأجيل مواعيدهم الهامّة أو تعارض موعد المناسبة مع مواعيد أخرى، كما يجب أن تُحدد بدقة يوم وساعة الدعوة بالإضافة إلى المكان الذي ستقيم فيه المناسبة للضيوف .
أعلم المدعويين بموعد المناسبة ومكانها شخصيًّا تحاشيًّا للالتباس والإح

تأكد من أن المكان الذي تقيم فيه المناسبة ملائم للعدد الذي ستدعوه، وخذ بعين الاعتبار عدد المقاعد المتوفرّة وأدوات الطعام (الأطباق، الشوك، الملاعق،…).

تأكد من أن الأطباق المُعدّة التي ستّقدمها للمدعويين مناسبة لهم، ومن المستحسن أن تجهز أطباق مناسبة  للأشخاص الذين يتبعون حمية خاصة (لمرضى الضغط أو السكري مثلاً)، أو في حال وجود أطفال صغار لا تناسبهم الأطعمة الصُّلبة.
لا تعدّ أي طبق للمرة الأولى في دعوة أو مناسبة خاصّة حتى لا تفاجئ بطعم الطبق غير المناسب أو بالوقت الذي يلزم لإعداد الطبق.
إذا كنت ستعتمد على طلب الطعام من مطعم مُتخصص أو بالاستعانة  في طباخ خاص، اقتصر على المطاعم الذين تعاملت معهم سابقًا وأعجبت بأطباقهم وخدمتهم، ولا تجرب الطلب من مطاعم لم تجربها مُسبقًا.
تأكد من مناسبة حجم الطاولة لكمية الأطباق التي ستقدمها و عدد الضيوف.
تأكد من إنجاز جميع المهام قبل وصول الضيوف (مثل: تحضير الأطباق، غسل و ترتيب الفواكهة في طبق ملائم) ، ولا تدع أي شيء للحظة الأخيرة إلا إذا كان من الضروري تأجيله للحظة الأخيرة، فلا تريد أن تنشغل عن الضيوف في التحضير عندما يأتون إلى المنزل.

قواعد الضيافة التي يجب على المدعو مراعاتها في المناسبات الخاصة

 

 


لا يقتصر تطبيق قواعد الضيافة على المُضيف فقط، فهناك بضعة قواعد يجب على المدعو مراعاتها أثناء المناسبات الاجتماعية، وفيما يلي نذكر أهمّها:

تأكد من وصولك في الوقت الذي حدده لك المُضيف، وفي حال كنت ستأتي بوقت قبل أو بعد الموعد المُحدد هاتف المضيف و أعلمه بذلك.
إذا كنت ستحضر معك هدية للمُضيف استشره بلباقة عن حاجته ومفضلاته، فمثلاً إذا كنت ستحضر له صنفًا من الطعام اسأله حتى يكون ما ستجلبه ملائمًا له صحيَا(كعدم وجود حساسية من صنف مُعين من الطعام) أو أن يكون لديه صنف مشابه فينتهي به الأمر بهدايا مُكررة.
لا تنسَ أن تبادر بالتحية عند وصولك المناسبة دون أن تستثني من هذا أحدًا.
ساعد المُضيف في تحضير المائدة أو أي أمور أخرى يقوم بها وسله ما الذي يحتاج العون لإنجازه.
سل المُضيف عن مكان جلوسك، فإن لم يُحدد لك جلست أينما شئت.
في الأيام الممُطرة، سل المُضيف عن المكان المناسب لتعليق مظلتك ومعطفك خاصةً إذا كانا مبتلين حتى لا تتسبب لنفسك والمضيف بالإحراج.
لا تتحدث مُطلقًا عن الأمور الشخصية و المحرجة ولا تسل عن المواضيع التي تعتقد أنها غير ملائمة للنقاش أمام باقي المدعوين، وإذا كان الموضوع مُلحًا تحدث مع الشخص بشكل منفرد لوحده دون تعريضه للإحراج أمام باقي الضيوف.
لا تذهب إلى أي مناسبة فارغ اليدين، خُذ بعين الاعتبار أن يكون معك هدية وإن كانت بسيطة للمُضيف واشكره على استضافته، ولا تعطيه الهدية بطريقة تُسبب له الاحراج أو تذكر ما أحضرت له أو ثمنه إلا إذا بادر المُضيف بالسؤال عنه.
حاول أن تكون الهدية التي أحضرتها للمُضيف مرفقة مع وصل البيع حتى يستطيع استبدالها إذا لم تكن ملائمة لحاجاته الشخصيّة أو ذوقه.

قواعد الضيافة للمدعو  عند اصطحابه أطفاله




قد يجد بعض الأشخاص الزيارات مع الأطفال صعبة، وباعتبار أن هذه الزيارات تكثر في موسم الأعياد ورمضان والأعياد، نذكر بعضًا من النصائح التي تجعل من هذه الزيارات سلسة لكل من المدعو والمضيف:

عوّد الطفل على آداب الحديث بشكل عام حتى بدون وُجود مناسبات خاصّة حتى تُصبح هذه سمة في شخصيته، فعوّده مثلا على المبادرة بالتحية والسلام والحديث مع الأشخاص بأدب وبألقابهم المناسبة.
قبل أن تذهب إلى المناسبة الخاصّة أخبر طفلك -إذا كان في عمر التمييز-  عن المناسبة الخاصة وما يجب أن يتوقعه وعن القواعد العامة للمناسبة إن وُجدت، فمثلاً إذا كان المناسبة تتضمن عشاءً في وقت معين أخبريه بهذا حتى لا يتفاجئ بالطعام في موعد لم يألفه.
يُفضل إحضار ألعب الطفل البسيطة معك حتى يلهو بها إذا لم يكن للمُضيف أطفالاً في نفس عمره.
عوّد الطفل على الاستئذان قبل أن يفعل أي شيء في منزل المُضيف.
إذا كان الطفل صغيراً ولا يستطيع أن يتناول الأطعمة الصلبة، أحضر معك طعامه المناسب، بالإضافة إلى ملابس إضافية في حال احتاج استبدال ملابسه.
تابعي طفلك في أثناء تناوله الطعام، وغسل يديه قبل وبعد الطعام.
لا تقم بتوبيخ طفلك علنًا في حال أساء التصرف أمام الجميع، عوضاً عن هذا تكلم معه جانبًا ووضح له خطؤه، أما إذا أتلف شيئًا للمُضيف فوضح له خطأه وأهمية الاعتذار للمُضيف، واعرض على المُضيف تعويضًا عينيًّا لاستبدال ما أتلفه أو اعرض ما يصلح هذا الخطأ، مثلاً لو سكب الطفل عصيرًا على الأريكة، اعرض على دفع رسوم تنظيفها من شركة التنظيف.


وفي الختام لا تنسَ أن تشكر المُضيف على وقته وجهده في استضافتك، وإذا حال كنت أنت المُضيف لا تنسَ شُكر المدعو تلبيته دعوتك، ولا تنسَ أن تردَّ له الزيارة في الوقت الذي يناسبه.


التعليقات

شارك

الأقسام